عادي ان اقلق وأن ادمن القلق !
عادي جدا ان اعيش ساعات الظلام الأخيرة وأوائل النور وأنا في كامل الإستيقاظ!
ان تزورني عدة فناجين من القهوة كل أرق لتزيد الأرق !
عجبا كيف نداوي الداء بالداء !
قلق انت ؟
إحترق !
ونضل نحترق دون رماد
ساعات الشمس الأولى من هذا المساء!
بدأت استعيد شيئا من واقع
اشعر بالبرد وكأنني الآن أفقت
كل ماسكب الآن كأسا من الصمت البارد!
احقا انا لاجئة ,, شيء قذر سيقذر كل ايامي
كلما تعمقت رحت اكثر من الكافيين حتى ثملت
ثملت استفاقة اكثر!
فهذا ثملنا
حبنا للوجع ليس له حدود
نهرب منه اليه ونلوم حصاره !
نعشقها مرة لأننا نحذر السكر نحذر تلك الأفراح القصيرة تلك الحلوى المؤقتة
لانحب ان تكون طعم لااكثر
صمتك ايتها المدينة يشبهني كثيرا
ولكني احب ضجة جدة !
هكذا تضادنا محير
مدينتي الغارقة :
برودة المكان هنا والشال الأسود للسماء والسكون وانا يخطفني لهناك لمرئ اخر
مغادرة منزلي
نفس الظلام الا اني انا من اغلق عداد الكهرباء تحسبا من موت اخر
نفس السكون والوحشة ونفس برودة الخوف
وانا وصور الاثاث وصوت اللاشيء الحزين
دموع الجدران المسكوبة وقوفي وتلك الاشياء




























